من الأساليب المحببة في التعليم، قراءة القصص والاستماع إليها.
كثيرا ما نجد القصص منشورة على مواقع التواصل الاجتماعي وتلاقي رواجا كبيرا، خاصة تلك القصص القصيرة التي تحمل عبرة ونهاية لطيفة وجميلةوالطلاب كذلك يحبون الاستماع إلى القصص في الصف.


وكمدرس يمكنك استخدام اسلوب القصة في التعليم، لا سيما في بداية الدرس، فتكون المقدمة جميلة وجذابة وملفتة للطلاب، وستجعلهم أكثر اهتماما بالمادة.
وكلما كان المدرس قاصا جيدا، وقادرا على أداء الأدوار وتقمص الشخصيات بشكل جيد، كلما أثر في طلابه أكثر وأكثر، وشد انتباههم إليه وشغفهم بالدرس.
ويمكن للمدرس أن يزيد تفاعل وحماس الطلاب، عند استخدام نبرات الصوت وطبقاته المميزة، والاهتمام بتعابير الوجه، التي تفسر وتعبر عن الموقف، كما أن الحركات والأصوات تستحوذ على انتباه الطالب.
المعلم لا يقص القصة لتسلية الطلاب، بل لكي يعلمهم أمرا ما عن طريق القصة، ويجعل الدرس أكثر متعة وروعة، وله أن يسألهم عن الشخصيات وما فعلت، ودورها في القصة، وربطها بموضوع الدرس.
القصص لا تلغي الدرس وموضوعه، ولا تذهب هيبته، ولا يحتاج إلى التحضير الكثير، ولكنها ترسخ في ذهن الطالب فترة طويلة، وربما بقيت معه إلى الأبد، فهي عنصر جذب لا يمله الصغار والكبار على حد سواء.